شكر وامتنان

إن المؤتمر السادس لحزب الشعب الديمقراطي السوري (الحزب الشيوعي السوري سابقاً)، والمنعقد في أواخر نيسان 2005، يتقدم بالشكر والامتنان من الأحزاب الحليفة والأخرى الصديقة، ومن جميع الفعاليات الوطنية والقومية الديمقراطية. والشخصيات الثقافية والاجتماعية التي تضامنت مع حزبنا طوال العقود الثلاثة المنصرمة، في محنته وصراعه ضد الاستبداد والطغيان الذين مارستهما السلطة السورية الباغية.

لقد كان لتضامنها معنا من أجل إسقاط الاستبداد والتغيير الديمقراطي، أكبر الأثر في نفوس أعضاء حزبنا وفي رفع الروح الكفاحية. ولأن هذه الأهداف النبيلة هي أهداف يشترك فيها أغلبية شعبنا وقواه الحية، جعلت هذا التضامن يقوي القناعة بجدوى النضال ويزيد من إصرار الجميع على الصمود أمام آلة القمع العمياء.

ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نخص بالشكر التجمع الوطني الديمقراطي بأحزابه وشخصياته كافة. وأن نتذكر أريحية الأمين العام للتجمع المغفور له الدكتور جمال الأتاسي وجميع خصاله الحميدة.

كما نشكر إخوتنا في فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والعديد من كوادر الجبهة الديمقراطية والشخصيات الفلسطينية الصديقة لما قدموه من مساعدات وخدمات جلَّى خلال فترة الملاحقات، وكذلك نشكر شخصيات وكوادر في حزب البعث العربي الاشتراكي ( القيادة القومية) لدعمهم وتضامنهم، رغم اختلافنا في الموقف السياسي، وحول وسائل النضال ضد السلطة.

إن هذه الظروف الصعبة التي تمر بها منطقتنا العربية، تتطلب من جميع القوى المناضلة أن تعود لتوحد صفوفها وتلتقي على قواسم مشتركة في تحالف عريض، من شأنه أن يقطع مع الاستبداد ويفتح الطريق لإعادة بناء نظامنا السياسي الوطني الديمقراطي على أسس الحرية والتعددية والحداثة والتقدم الاجتماعي.

30/4/2005

المؤتمر السادس

لحزب الشعب الديمقراطي السوري

(الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي سابقاً)

"الرأي / خاص"